تُعد مجموعة مستشفيات المانع ، إبراهيم المانع وإخوانه أكبر شركة طبية ومزود خدمات رعاية صحية في المنطقة الشرقية. حيث نمت المجموعة في حجمها وسمعتها على مدار ما يزيد عن ستة عقود من خلال الرعاية المتميزة والمجال الواسع من خدمات الرعاية الصحية التي تقدمها. وانطلاقاً من إيمان مجموعة المانع بأن صناعة الرعاية الصحية تخدم احتياجات المجتمع ,عملت المجموعة على توفير أحدث التقنيات وفقاً للمعايير الدولية.

في ظل حرص الشيخ محمد عبد الله المانع على توفير خدمات الرعاية الصحية للمواطنين السعوديين قام بتدشين أول مستشفى بالمنطقة الشرقية في عام 1949.

كانت البداية بجهود متواضعة. حيث بدأت المجموعة بعيادات صغيرة لعلاج الأسنان والعيون. وتوسعت هذه العيادات على مدار العقود حتى أصبحت أربع مستشفيات حديثة كبرى إلى جانب مراكز طبية إضافية للعيادات الخارجية ,مراكز طبية متخصصة ومستوصفات طبية في المدن الأربعة الرئيسية بالمنطقة الشرقية وهي الدمام, الخبر ,الجبيل والهفوف.

في الوقت الحاضر، يعمل في المجموعة ما يزيد عن 6500 موظف على مستوى عالي من التدريب والخبرة والمهنية. بالاضافه الى ذلك امتدت خدمات مجموعة المانع لتشمل تشغيل وإدارة عقود رعاية صحية في مناطق أخرى بالمملكة العربية السعودية. حيث يقوم القسم التجاري بشركة إبراهيم المانع وإخوانه بتوفير المعدات والمستلزمات الطبية لمرافق الرعاية الصحية الوطنية الأخرى. بإيجاز، أصبحت مجموعة المانع تعد بين المؤسسات الطبية الأخرى مركزاً للتميز.

 

الشيخ محمد عبدالله المانع
الشيخ محمد عبد الله المانع
عاش الشيخ محمد عبد الله المانع حياة متنوعة وشيقة. وترجع أصوله إلى نجد بالمنطقة الوسطى حيث وُلد في زبير بالعراق. في عمر العاشره كان والده يصحبه معه إلى الهند حيث قضى الاثنا عشر عاماً التالية يتعلم في مدرسة إنجليزية في مومباي. في عام 1926 التحق بالعمل بديوان الملك عبد العزيز بن سعود بالرياض حيث عمل كبيراً للمترجمين لدى جلالته. على مدى 9 سنوات كان الشيخ محمد عبد الله المانع والعاملين الآخرين بالديوان رفاقاً دائمين للملك يسافرون معه في الحروب ,في الحج إلى مكة وجميع رحلات البر التي كان يقوم بها جلالته.
خلال فترة عمل الشيخ محمد عبد الله المانع في المحكمة كان مسئولاً عن ترجمة جميع المخاطبات من اللغة الإنجليزية والأوردو. كما عمل كمترجم فوري في العديد من المناسبات الدبلوماسية.

 بعد ترك الخدمة لدى الملك في عام 1935 عاد إلى الهند لمدة عامين. وبعد ذلك عمل كمترجم ومقاول لدى شركة آرامكو السعودية. ومن عام 1946 تفرغ لعمله الخاص وهو إدارة وتشغيل مستشفى المانع العام بالخبر.
بدأ مستشفى المانع العام بظروف محيطة متواضعة كعلامة مميزة للرعاية الصحية بالمنطقة الشرقية من خلال تقديم الرعاية والراحة للمراجعين بصورة لا مثيل لها في باقي مناطق المملكة. في ظل ما تتمتع به من خبرة  ستة وستين (66) عاماً في مجال الرعاية الصحية استجابت المجموعة للمطالب المحلية بإنشاء مرافق طبية أخرى. وقد توسعت المجموعة إلى شبكة متكاملة من المستشفيات التي تعنى بتقديم الخدمات الطبية الشاملة في أربع مدن رئيسية بالمنطقة الشرقية. حيث تعد المانع اليوم أكبر مزود للرعاية الصحية في المنطقة.